Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
أخبار النيل

عودة عصر الحرافيش والفتوات ليصنع المستضعفين جلادهم

بقلم : عماد الدين العيطة

وعاد عصر الفتوات الذى قد إنتهى مع نهاية الخمسينات ليبدأ الناس بنور جديد مع بداية الستينات إسمه دولة القانون وأصبح الكل تحت طائلة القانون واحد ، وعاش الناس على مدار السنوات السابقة يعرفون أن السيادة للقانون

لكن فجأة بدأت أشهر شخصية “للفتوة” والتى جسدها الراحل نجيب محفوظ فى رواياته تعود من جديد وهى شخصية “عاشور الناجى” أشهر فتوة عرفته مصر

وإذا ذكرنا لفظ “فتوة” فلابد وأن نذكر لفظ “الحرافيش” ، فالحرافيش هم من صنعوا الفتوات
كما يصنع المستضعفين جلادهم ، وبالرغم من أن الفتوة أصلا هو معنى يعبر عن الرجولة والشهامة فى حماية الفقراء من إستبداد الأقوياء لكنه لعب دور فرض الأتاوات مقابل الحماية

اليوم عاد هذا العصر ولكن فى شكل ” بلطجى ” يحمل بدل النبوت سلاح أبيض يشهره فى وجه من لايرضيه ومن لايصغى له ومن لا يدفع الأتاوة ، وربما يسخر فريقه من البلطجية الأصغر قوة ليرهب الناس ويذعج كل من حوله والناس تدفع ثمن إحترامها لنفسها فلا تشتبك مع هذه الحثالة فالمحترمين ليس عندهم وقت لأمثال هؤلاء وكل أوقاتهم إما فى العمل أو مع أسرهم

هنا تستغل “البلطجية” هذه العملية ليصبحون أباطرة فى البلطجة حتى إنتشروا فى الشوارع و الأسواق وفى غياب الأمن أصبح كل بلطجى يحتل ناصية شارع أو عدد من المحلات بالأسواق وأصبح الناس يعملون ألف حساب للبلطجى أكثر من خوفهم من القانون ومن رجال الشرطة

والسؤال : أين سيادة القانون حتى يفرض قوته على هؤلاء الحثالة ؟! و التى بدأ الكثير من الناس يعتقدون أن هؤلاء يعملون بعلم الشرطة وهناك من يعتقد أنهم متروكين تحت حماية بعض النواب لإستغلالهم فى وقت العملية الإنتخابية

لذلك لابد وأن يعود سيادة القانون بقوته ليغير هذه المفاهيم المغلوطة عند الكثير حتى لا يعود عصر الحرافيش من جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock