Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تحقيقات وتقارير

تعرف علي حقيقة سكن ديان وعبد الناصر في بيتا واحدا بحارة اليهود

 

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب
دكتور عبدالفتاح عبد الباقى ينسف نسفا اكاذيب الإخوان الفاجرة أن ديان وعبدالناصر سكنا بيت واحد بحارة اليهود وأن أم الجاسوس ايلى كوهين كانت زوجة أب الزعيم جمال عبدالناصر:
فموشى ديان لم يعيش بمصر اطلاقا وووالد الزعيم لم يتزوج إلا السيدة فهيمة حماد والسيدة عنايات الصحن بعد وفاة فهيمة حماد
واليكم المستندات الدامغة على أن الإخوان اكذب جماعة فى تاريخ الإسلام:
أولا:المستند القاطع الجازم السيرة الذاتية لموشى ديان المنشورة على موقع الكنيست الإسرائيلي، أنه ولد في 20 مايو 1915، في مخيم “ديجانيا أليف” المطل على بحيرة طبرية في فلسطين،أثناء الحكم العثماني، لأبوين مهاجرين من أوكرانيا، وكان ثاني طفل يولد في المخيم، وسمي على اسم مهاجر صهيوني قتل أثناء صراع مع الفلسطينيين.
ولم يخرج من فلسطين حتى انضمامه للجيش، وتوليه حقيبة وزارة الدفاع الإسرائيلية عام 1967، ولم يعش بمصر اطلاقا اطلاقا ولم يدخلها في أي فترة من فترات حياته إلا معتديا فى ٦٧ وبعد كامب ديفيد وذلك ينسف أكذوبة أن فيلا حسن مصطفى، بمدينة السنبلاوين، المشهورة بالمدينة أنها فيلا “موشى ديان” وأنها الفيلا التي شهدت ولادته ونشأته قبل هجرته لدولة الصهاينة وفتوى البعض أنه ولد في المنصورة،وفقد عينه اليسرى في المنصورة قبل هجرته كلها اكاذيب إخوانية فضحتها مذكرات ديان و السيرة الذاتية لديان المنشورة على موقع الكنيست الإسرائيلي،
ثانيا: أكذوبة فاجرة أخرى تروج لها آيات العرابى المعروف فى كفر الجزار ببنها سيرتها الذاتية المشينة والتى تعيش عند أسيادها الأمريكان وارتدت الحجاب مؤخرا وأصبحت مؤرخة ومفكرة إخوانية تطعن فى مصر جيشا ومؤسس وتطعن فى حرب اكتوبر العظيمة الأسطورية وهى تعيش فى حماية المخابرات الأمريكية والكونغرس تدعى تلك الصهيونية آيات العرابى أن أم الجاسوس إيلي كوهين هي زوجة عبدالناصر حسين والد الرئيس جمال عبدالناصر. واصل هذه الكذبة الفاجرة مدونة تنشر مؤلفات محمود عبدالرؤوف القاسم، أحد شيوخ الإخوان في سوريا ومن مواليد 1927 م توفى عام 2007 م والموقعٍ لتلاميذه من الإخوان
ومنهم عمر الحكيم،الذي يرويها عن آخرين
والثابت يقينا بلا جدال وعن معرفة شخصية لنا عائلة عبدالباقى بالمنوفية والفرع بالإسكندرية الذى أنشأه عمى السيد أحمد عبدالباقى إبراهيم عبدالباقى أمين عام كلية الهندسة جامعة الإسكندرية مواليد 1910 ويسكن الإسكندرية منذ 1928 ومتزوج من عائلة الهوارى الاسكندرية وابنته الصغرى رحمة الله عليها مديرة بنك الإسكندرية فرع روكسى سعدية عبدالباقى تزوجت أبن إبراهيم حماد شقيق فهيمة حماد أم الزعيم جمال عبدالناصر وهو اللواء فتحى حماد أبن خال الزعيم وذلك بعد وفاة الزعيم واللواء فتحى حماد عمل بالحرس الجمهورى منذ عهد الزعيم حتى تقاعد
فأم جمال عبدالناصر هي فهيمة حماد المصرية العربية المسلمة الأصيلة ولنا شرف النسب مع آل حماد الاصول الصعايدة الذين يسكنون الإسكندرية ومنهم زوج ابنة عمى اللواء فتحى حماد وشقيقه اللواء حماد إبراهيم حماد أبناء خال الزعيم جمال عبدالناصر
ومعروف أن بعد وفاة السيدة فهيمة حماد تزوج والد الزعيم السيدة عنايات الصحن ابنة أحد كبار الموظفين ومن عائلة الصحن المصرية العربية المسلمة المعروفة وأنجب منها عدة أبناء منهم الصديق العزيز العميد طارق عبدالناصر حسين أحد أبطال الفرقة ٣٩ صاعقة الأسطورية أبناء الشهيد الأسطورة إبراهيم الرفاعى والأخ الأصغر للزعيم
(((((فمتى يعود الإخوان لصحيح الإسلام ويعلنون التوبة عن الإفك والكذب الفاجر المتعمد والكاذب عمدا يستهتر بالله شاهدا أعظم ومتى يطبقون الآية ٨من سورة المائدة فكل خصم لهم يقولون امه يهودية وهل تزر وازرة وزر اخرى؟ واليس كل نفس بما كسبت رهينة؟ وهل يحاسب المسلم إلا عن عمله فقط حتى لو صح اى إتهام؟ وهل نحن كمسلمين لا نؤمن بالديانة اليهودية؟ وهل منع الإسلام الزواج من كتابية ؟ وام المؤمنين زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بن اخطب من يهود بني النضير))))
فمبالك اذا كان كل ذلك اكاذيب فاجرة في الكذب
واذا كانت المخابرات المصرية فى عهد جمال عبدالناصر هى من اكتشفت ايلى كوهين واعدم بفضل المخابرات المصرية وتعليمات جمال عبدالناصر فمن ملفات
المخابرات المصرية ان اكتشاف الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين في سوريا عام 1965 كان بواسطة التعاون مع المخابرات السورية و في نفس الوقت عن طريق الصدفة البحتة حيث أنه في أثناء زيارة الفريق اول على عامر وقادة عسكريين لهضبة الجولان تم التقاط صور له و للقادة العسكريين معه ..وذلك هو النظام المتبع عادة لتلك الزيارات ..وعندما عرضت تلك الصور على ضباط المخابرات المصرية (حيث كان هناك تعاون بين المخابرات المصرية و السورية في تلك الفترة) تعرفوا عليه على الفور حيث أنه كان معروفا لديهم لأنه كان متهما بعمليات اغتيال و تخريب عندما كان عضوا في العصابات الصهيونية في مصر.
كما أن رفعت الجمال( رأفت الهجان) قال :
شاهدته مره في سهرة عائلية حضرها مسئولون في الموساد وعرفوني به انه رجل اعمال إسرائيلي في أمريكا ويغدق على إسرائيل بالتبرعات المالية.. ولم يكن هناك أي مجال للشك في الصديق اليهودي الغني، وكنت على علاقة صداقة مع طبيبة شابه من اصل مغربي اسمها (ليلى) وفي زيارة لها بمنزلها شاهدت صورة صديقنا اليهودي الغني مع امرأة جميلة وطفلين فسألتها من هذا؟ قالت انه ايلي كوهين زوج شقيقتي ناديا وهو باحث في وزارة الدفاع وموفد للعمل في بعض السفارات الإسرائيلية في الخارج،.. لم تغب المعلومة عن ذهني كما أنها لم تكن على قدر كبير من الأهمية العاجلة، وفي أكتوبر عام 1964 كنت في رحلة عمل للاتفاق على افواج سياحية في روما وفق تعليمات المخابرات المصرية وفي الشركة السياحية وجدت بعض المجلات والصحف ووقعت عيناي على صورة ايلي كوهين فقرأت المكتوب أسفل الصورة، (الفريق أول على عامر والوفد المرافق له بصحبة القادة العسكريين في سوريا والعضو القيادي لحزب البعث العربي الاشتراكي كامل امين ثابت)
وكان كامل هذا هو ايلي كوهين الذي سهرت معه في إسرائيل وتجمعت الخيوط في عقلي فحصلت على نسخة من هذه الجريدة اللبنانية من محل بيع الصحف بالفندق وفي المساء التقيت مع (قلب الأسد) محمد نسيم رجل المهام الصعبة في المخابرات المصرية وسألته هل يسمح لي ان اعمل خارج نطاق إسرائيل؟ فنظر إلي بعيون ثاقبة:
– ماذا ؟
– قلت: خارج إسرائيل.
– قال: اوضح.
– قلت: كامل امين ثابت أحد قيادات حزب البعث السوري هو ايلي كوهين الإسرائيلي مزروع في سوريا واخشى ان يتولى هناك منصبا كبيرا.
– قال: ما هي ادلتك؟
– قلت: هذه الصورة ولقائي معه في تل ابيب ثم ان صديقة لي اعترفت انه يعمل في جيش الدفاع. ابتسم قلب الأسد، وأوهمني أنه يعرف هذه المعلومة، فأصبت بإحباط شديد، ثم اقترب من النافذة وعاد فجأة واقترب مني وقال: لو صدقت توقعاتك يا رفعت لسجلنا هذا باسمك ضمن الأعمال النادرة في ملفات المخابرات المصرية..”
وعقب هذا اللقاء طار رجال المخابرات المصرية شرقًا وغربًا للتأكد من المعلومة، وفي مكتب مدير المخابرات في ذلك الوقت السيد صلاح نصر تجمعت الحقائق وقابل مدير المخابرات الرئيس جمال عبد الناصر ثم طار في نفس الليلة بطائرة خاصة إلى دمشق النقيب حسين تمراز من المخابرات المصرية حاملا ملفا ضخما وخاصا إلى الرئيس السوري أمين الحافظ من جمال عبدالناصر .وتم القبض على ايلى كوهين متلبسا واعدم
يقول رفعت الجمال.. ” حضرت جنازته في إسرائيل بين رجال الموساد بعد أن اعلنت الصحف العربية نبأ القبض عليه وشاركت الأصدقاء الحزن عليه والمهم لسقوط (نجمنا) الأسطوري ايلي كوهين
المرجع:
( كتاب حرب الجواسيس ايلى كوهين )
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock