Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
الشرق الاوسط

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يطالب فى مئوية وعد بلفور بمحاكمة بريطانيا على هذا الوعد الاجرامى المخالف للقانون الدولي.

كتب الدكتور عبد الفتاح عبد الباقي

يطالب فى مئوية وعد بلفور بمحاكمة بريطانيا على هذا الوعد الاجرامى المخالف للقانون الدولي والمواثيق والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان الفلسطينى تجاه دولة الاحتلال والانتداب البريطانى ومطالبة اعضاء مجلس العموم البريطاني بإلغاء الاحتفالية العار المشينة بهذا الوعد الاجرامى الذى نتج عنه الجرائم الدولية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة والتطهير العرقي التى لا تسقط بالتقادم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.ففي يوم ١٩١٧/١١/٢ صدر من وزير خارجية بريطانيا بلفور الى روتشلد أحد قادة الحركة الصهيونية هذا الوعد المجرم

وفى مئوية وعد بلفور ارفعوا الدعاوى القانونية لمقاضاة بريطانيا طبقا للقانون الدولي أمام القضاء البريطانى وأمام محكمة العدل الدولية لأنه وعد باطل وما بنى عليه باطل خاصة أن فلسطين اليوم عضو معترف به دوليا وقد كان اليهود قبل الوعد لا يمثلون أكثر من 5%من سكان فلسطين وكانت بريطانيا دولة احتلال ليس من حقها التصرف بأى صورة فى أرض تحتلها ثم صارت دولة انتداب عليها أن تعد الشعب الفلسطينى لتقرير مصيره ولا تقرر هى مصيره فعلى اتحاد المحامي العرب ونقابات المحامين العربية وخبراء القانون الدولى العرب والفلسطينين الحاملين جنسيات الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكندا واستراليا وعلى الجامعة العربية والمنظمات الإسلامية التقدم بدعاوى أمام محكمة العدل الدولية وأمام قضاء تلك الدول للحصول على أحكام ضد بريطانيا تلزمها بتحمل المسؤولية القانونية التى ترتبت عن هذا الوعد من إقامة كيان استعمارى على أرض لا يحق للدولة المحتلة أو دولة الانتداب البريطاني التصرف فيها بأى صورة من الصور بل عليها إعادتها لأهلها وهو عكس ماحدث وقد تسبب فى تشريد أهل فلسطين ووقوع مجازر لهم وطبقا للقوانين والعهود والمواثيق الدولية اقيموا ضد بريطانيا دعاوى قضائية فى كل مكان
ومن ناحية أخرى أجمعوا التوقيعات بالملايين وحركوا بها الأحزاب والأحرار فى بريطانيا للمطابقة بمحاكمة مجرمى الحرب الصهاينة وإلغاء احتفال بريطانيا بوعد سلب حق شعب فلسطين وأعطاه لمهاجرين غزاة استعماريون فكيف أصبح الاغتصاب لأرض تحت الاحتلال البريطانى ثم الانتداب البريطاني مثار فخر يحتفل به من جانب بريطانيا بدلا من الشعور بالذنب والعار وتحمل مسؤولية كل مانتج عن وعدها من قيام دولة عنصرية استعمارية مجرمة خارجة على الشرعية الدولية والأمم المتحدة صادر ضدها مئات القرارت ولم ينفذ قرار خاصة القرار 194 للأمم المتحدة فيما يخص حقوق أهل فلسطين ومن نص وعد بلفور تتضح الجريمة الدولية :
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر”.
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
(آرثر جيمس بلفور)
لذلك يعد وعد بلفور وعد تاريخي وليس مجرد كلمات أو رسالة وانتهت بل هو سياسة استعمارية مستمرة لليوم و جريمة فعلية مدروسة أعلنت بريطانيا رسميا عن تنفيذها بموافقة دول الحلفاء عقب الحرب العالمية الأولى , ونصبت نفسها مندوبة سامية
انتزعت حق الفلسطينين فى الحياة على أرضهم وحقوق الشعوب بالحياة لا تسقط بالتقادم ويعد اغتصابها جرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم حسب القانون الدولي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock