Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تحقيقات وتقارير

لكل من يدعى علما بلا علم

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب
نقدم 50 ألف وثيقة من وثائق السى اي ايه منذ انشاؤها خرجت بموجب قانون حرية المعلومات الأمريكي (FOIA) بعد مضى المدة القانونية عليها
كتاب مصنف عالميا من أعلى الكتب مصداقيةكتاب يعرض وثائق وكالة الاستخبارات الأمريكية؛ السي. أي. أيه. من 1945 إلى 2007، تاريخ من الإجرام الكتاب خالٍ من التحليل السياسى أو الرأى غير موجه،
الكتاب هو (إرث من الرماد )
فى مقدمته يقول المؤلف (هذا الكتاب لا استشهادات غامضة ، ولا أقاويل إنه أول تأريخ السي.آي.إيه” مجموع كليا من إفادات من المصدر ومن وثائق أصلية )
المؤلف : تيم والنر مراسل النيويورك تايمز الأمريكى الشهير
(الوثائق المفرج عنها قالت بحسم قاطع ):
1– امريكا فوجئت بثورة 23 يوليو ولم تكن تعرف
2-امريكا نسقت مع بريطانيا قبل تأميم القناةللاطاحة بعبدالناصر بعد اتجاهه لتسليح الجيش بسلاح شرقى ورفض شروطهم
3-‘بريطانيا طلبت من أمريكا بعد تأميم القناة المشاركة فى خطة لتحويل مجرى النيل وإفساد بناء السد العالي
٤- الوثاؤق أكدت احترافية المخابرات المصرية العظيمة وأن مصطفى آمين جاسوس رسمى وعلى على جدول معاشات الحكومة الأمريكية لأنه كان يمدها بمعلومات هامة ضد عبدالناصر وقطعت كل لسان طعن بالمخابرات المصرية فقضية تجسس مصطفى آمين حق لا جدال فيها
واكدت قيادته حملة تشويه عبدالناصر بعد تدخل الملك فيصل لدى السادات للإفراج عنه
٥–والوثائق بالكتاب(( سحقت سحقا كتاب لعبة الأمم لعميل المخابرات الأمريكية مايلز كوبلاند الصادر عام 1969))
الذى بناء عليه
** كتب محمد جلال كشك كتابين**
بعد وفاة عبدالناصر وسفر كشك السعودية
**ليصبح مفكر اسلامى بعد أن كان شبوعى متحمس لناصر فى حياته
كتب محمد جلال كشك كتاببن
(ثورة يوليو الأمريكية)
( وكلمتى للمغفلين )
وكتب محمد الطوبل( لعبة الأمم أيضا ) وكان كتاب ((لعبة الأمم لكوبلاند)) مرجعا مصدق دون أى مستند به لكنها الكراهية الإخوانية الرجعية لثورة 23 يوليو وقائدها فهل قرأ أعداء ناصر كتاب إرث من الرماد ؟؟
فعصر حواديت إعتماد خورشيد وبرلتنى والإخوان المزورين
انتهى بخروج الوثائق فلا شهادة ولا مذكرات :
اولا :الوثائق الرسمية الأمريكية 50 الف وثيقة منذ إنشاء المخابرات الأمريكية ومنها وثائق عن فترة ثورة 1952
ثانيا : صدر كتاب أيضا عن وكيل المخابرات العامة المصرية الدكتور عادل شاهين يصعق كتاب لعبة الأمم صعقا وهو كتاب بالمستندات عن قصة برج القاهرة الشاهد على نزاهة ووطنية وشرف ذمة عبدالناصر واحترافية المخابرات المصرية وتفوقها
** كتاب لعبة الأمم**:
فشلت 67 فى كسر ارادة عبدالناصر فلم يوافق على سلام مقابل عودة سيناء وقالوا أنه يتصرف كمنتصر ولم يلقى السلاح ولم تهدم شعبيته وخرج الشعب مطالبا له بالبقاء عكس توقعاتهم مما قهرهم هم وحلفاؤهم وافشل خطتهم وضع الملك فيصل لقيادة الأمة بدلا من عبدالناصر ومشروعه المضاد للمشروع الأمريكى السعودى والإخوانى للمنطقة فتم إصدار كتاب لتشويه ثورة يوليو وقائدها عبدالناصر وادعاء صلته بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية قبل الثورة ، وحصوله على ضوء أخضر من الأمريكيين للقيام بثورة يوليو موجه بأوامر أمريكية وتمويل سعودى بعد فشل 67 فى إسقاط شعبية ناصر وبعد استقبال ناصر الأسطورى بالخرطوم رغم الهزيمة وطلب الجماهير من فيصل السير خلف ناصر وهتفوا من لا يسير خلف ناصر خاين فكان الرد كتاب كوبلاند لعبة الامم 1969. للطعن فى عبدالناصر
وهذا الكتاب الصادر فى ٢٠٠٧
أكد مصداقية محمد حسنين هيكل الذى صرح لمجلة روز اليوسف في التسعينيات أن كتاب مايلز كوبلاند ” لعبة الأمم” المملكة السعودية و الملك فيصل قاموا بتمويله وقام الإخوان بترويجه لاغتيال شعبية جمال عبد الناصر بين الشعوب العربية
*****وثائق الكتاب تقول فوجئت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بثورة الجيش فى مصر فى 23 يوليو 1952 برغم أن ضباط الوكالة فى مصر وقتها فاقوا مسئولى وزارة الخارجية عددا بنحو أربعة إلى واحد فى السفارة الأمريكية بالقاهرة” هذا قبل 1952
ثم صدر حديثا كتاب( برج القاهرة اول مهمة قومية ) لوكيل المخابرات العامة دكتور عادل شاهين ليثبت أن عبدالناصر عصى على الأمريكان بقصة بناء برج القاهرة
*تثبت الوثاؤق الأمريكية بالكتاب
أنه بعد ثورة يوليو وقبل تأميم قناة السويس حدث تنسيق بين المخابرات الأمريكية والمخابرات البريطانية من أجل تنظيم عملية للإطاحة بعبدالناصرلرفضه الخضوع واتجاهه للتسليح من الكتلة الشرقية
**ويثبت الكتاب أنه
عقب تأميم جمال عبد الناصر قناة السويس أقترح البريطانيون اغتياله فورا ، ودرسوا تحويل مجرى نهر النيل لإغراق مصر ومنع التنمية ومنع بناء السد العالي
**لكن الرئيس الأمريكى إيزنهاور رفض الخطة البريطانية وتبنى خطة المخابرات الأمريكية الحصار الاقتصادى لمصر وجعل الشعب يثورلإسقاط جمال عبد الناصر ”
**كتاب إرث من الرماد بالوثائق المفرج عنها اثبت أن “كيرميت روزفلت” و”مايلز كوبلاند” المدعين تنسيق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مع جمال عبد الناصر قبل 1952 الآتى :
” كيرميت روزفلت بعد قيام الثورة عرض مساعدة الوكالة فى إنشاء جهاز الاستخبارات المصري وتدريب كوادره ورفض عبدالناصر طلبه
**مايلز كوبلاند هو أول رئيس للوكالة فى دمشق عمل مع الملحق العسكرى الأمريكى فى سوريا ستيفن ميد على خطة لدعم ديكتاتورية يساندها الجيش فى سوريا بحسب ما ورد فى برقية بعث بها ميد فى كانون الأول/ديسمبر 1948 إلى البنتاجون ، وأنه دعم حسني الزعيم فى انقلابه ووعده بدعم الرئيس ترومان مقابل سماح حسنى الزعيم بمرور خط أنابيب شركة النفط العربية – الأمريكية عبر سوريا .
****الوثائق تثبت أن كوبلاند بكتاب “لعبة الأمم”زور التاريخ وادعى أكاذيب لا تمت للحقيقة بصلة **
مما يؤكد صدق هيكل فى ((كتاب سنوات الغليان ))الذى تحدى كوبلاند ووصفه بالنصاب وهدد كوبلاند بمقاضاة هيكل ولم يفعل وحسم الكتاب قضية جاسوسية مصطفى أمين
تقول الوثائق :”أبلغ مكتب مصر فى وزارة الخارجية “لوك باتل” وكيل وزارة الخارجية الجديد لشئون الشرق الأدنى أن الرئيس المصرى جمال عبد الناصر شرع فى الشكوى – وليس للمرة الأولى وليس بدون سبب – من أن الوكالة تحاول الإطاحة بنظام حكمه .
**كشف باتل سر شكوى الرئيس المصرى جمال عبد الناصر فقد كان ضابط الوكالة بروس تايلور أوديل يجتمع على نحو منتظم بمصطفى أمين المحرر البارز المقرب من عبد الناصر .
**وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تدفع أموالا لمصطفى أمين مقابل المعلومات التى يمدها بها ومقابل نشره تقارير إخبارية مؤيدة للأمريكيين بصحيفته .
***وقد تم وضع مصطفى أمين على جدول معاشات الولايات المتحدة الأمريكية مقابل خدماته.
مما يؤكد تجسس مصطفى أمين لصالح امريكا وتم سجنه لمدة تسع سنين ثم أفرج السادات عنه بطلب من الملك فيصل ليبدأ مصطفى آمين عملية قيادة حملة تشويه عبدالناصر بكتب الأكاذيب المشترك فى تأليفها
دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
طبيب مصرى القاهرة ٢٣يوليو ٢٠١٨
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock