Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تحقيقات وتقارير

الطوارق الرجال يلبسون ما يشبه النقاب والنساء الوجه مكشوف

كتب دكتور عبد الفتاح عبد الباقي

احترموا الحرية الشخصية المحمية فى العالم أجمع ولم يعد الوجه إثبات شخصية عمليات التجميل تغير الوجه تماما الآن بصمة العين وبصمة اليد
الطوارق هم الأمة الأمازيغية التي تستوطن الصحراء الكبرى ومنهم أبطال عظام تعرفهم الأندلس فمنهم طارق بن زياد ويوسف تاشفين وابطال تحرير الجزائر وهم
، في جنوب الجزائر، وأزواد شمال مالي، وشمال النيجر، وجنوب غرب ليبيا، وشمال بوركينا فاسو. والطوارق مسلمون سنيونمالكيون، ويتحدثون اللغة الطارقية بلهجاتها الثلاث: تماجق، وتماشق،وتماهق. عرقيا يمكن وصف الطوارق بأنهم جنس أبيض مع ميل إلى السمرة.[
عاش الطوارق حياة بداوة عريقة في الصحراء الكبرى منذ آلاف السنين ولا يزال بعضهم إلى اليوم متمسك بنمط العيش هذا بسبب التهميش الذي عانوه من الدول التي تقاسمت أراضيهم. عرف الطوارق بتسميات عديدة في مراحل تاريخية متلاحقة، ففي عصور ما قبل التاريخ عرفوا بالجرمنتيين،
وفي أوائل العصر الإسلامي عرفوابالملثمين، ثم المرابطين، وأخيرا في العصر الحديث عرفوا بالطوارق.
اختلف المؤرخون في تسمية الطوارق بهذا الاسم فمن قائل أن سبب تسميتهم بالطوارق نسبة إلى طروقهم الصحراء وتوغلهم فيها، ومن قائل أن سبب التسمية هو انتسابهم إلى طارق بن زياد
، وقد يكون اسم (طوارق) ومفرده طارقي، أو تارقي، أو طارجي، نسبة إلى تارجا،
والتي تعني الأرض الغنية بمنابع المياه، وهي منطقة واحات فزان التي كانت تحوي أكبر مخزون للمياه الجوفية في الصحراء الكبرى منذ أقدم الأزمان ولا تزال كذلك حتى اليوم
لا يسمي الطوارق أنفسهم بهذا الاسم، بل يطلقون على أنفسهم اسما مستعارا من تراثهم و ولغتهم هو إيموهاغ (كما ينطقه طوارق ليبيا والجزائر)، أو إيموشاغ (كما ينطقه طوارق مالي)، أوإماجغن (كما ينطقه طوارق النيجر)،
ومفردها أماهغ، أو أماشغ، أوأماجغ على الترتيب وتعني كلها الغريب، أو النبيل، أو الضائع، المحروب المغلوب على أمره.
وحسب قواعد اللغة الطارقية ينبغي أن تنتهي الكلمة بنون في حال الجمقسم النسابة الأمازيغ إلى قسمين كبيرين: البرانس والبتر. ونسبت صنهاجة – التي ينتمي إليها الطوارق
– إلى الأمازيغ البرانس،
كما كتب عنهم ابن خلدون مايلى:
وأما شعوب هذا الجبل وبطونهم فإن علماء النسب متفقون على أنهم يجمعهم جذران عظيمان وهما برنس وماذغيس. ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر، ويقال لشعوب برنس البرانس، وهما معا ابنا برنس وبين الناسبين خلاف هل هما لأب واحد؟ فذكر ابن حزم عن أيوب بن أبي يزيد نهما لأب واحد على ما حدّثه عنه يوسف الوراق. وقال سالم بن سليم المطماطي وصابى بن مسرور الكومي وكهلان بن أبي لوا، وهم نسابة البربر: إن البرانس بتر
وهم من نسل مازيغ بن كنعان.
هذه الطبقة من صنهاجة هم الملثمون المواطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب، أبعدوا في المجالات هنالك منذ دهور قبل الفتح لايعرف أولها. فاصحروا عن الأرياف ووجدوا بها المراد وهجروا التلول وجفوها، واعتاضوا منها بألبان الأنعام ولحومها انتباذا عن العمران، واستئناسا بالانفراد، وتوحشا بالعز عن الغلبة والقهر. فنزلوا من ريف الحبشة جوارا، وصاروا ما بين بلاد البربر وبلاد السودان حجزا واتخذوا اللثام خطاما تميزوا بشعاره بين الأمم، وعفوا في تلك البلاد وكثروا. وتعددت قبائلهم من كذالة فلمتونة فمسوقة فوتريكة فناوكا فزغاوة ثم لمطة إخوة صنهاجة كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس من قبلة طرابلس وبرقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock