Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
حوادث و قضايا
أخر الأخبار

41 ثانية حولت والد ضحايا أبو النمرس لـ”مشتبه به” والكاميرات تكشف اللغز.

كتبت خلود عصر

41 ثانية”.. هي المدة التي أفاق فيها الطفل “عامر” الناجي الوحيد من مذبحة أبو النمرس، التي راح ضحيتها سيدة تدعى “شيماء” 27 سنة، وابنتها “دينا” 9 سنوات.

 

وجاء في التحريات والتحقيقات، أن وراء ارتكاب الواقعة هو نجل شقيق الزوج، وأنه يدعى “صابر” 17 عاما، ونفذ الواقعة انتقاما من زوجة عمه لاتهامها له بسرقة 20 ألف جنيه.

 

المدة التي تحدث فيها الطفل عامر وضعت والده تحت الاشتباه، حيث ردد أن والده ويدعى “أسعد” 36 سنة، تاجر مواشي قام بالتعدي عليهم، ثم أصيب الطفل بغيبوبة.

 

هذة العبارة، جعلت والد الطفل محل الشك والاشتباه كمشتبه فيه بارتكاب الواقعة، وأنه هو منفذ الجريمة، وقتل زوجته وابنته وشرع في قتل الطفل.

 

7 ساعات من الفحص والتحري والاستجواب من قبل جهات التحقيق للزوج، مع فحص خط سيره ومناقشة 3 أشخاص من تجار المواشي بمنطقة شبرا منت، وكاميرات أثبت أن الزوج ليس هو القاتل، و3 من شهود الجيران أدلوا بأوصاف المتهم، وتعرفوا عليه وألقي القبض عليه أثناء وجوده في مسرح الجريمة للبحث عن القاتل.

تحريات ضباط قطاع الأمن العام، ومباحث الجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، كشفت عن ملابسات وكواليس الجريمة، وكيفية الوصول للقاتل الأصلي.

 

وبدأت رحلة الاشتباه في الأب بارتكاب الواقعة، المناقشة التي جرت بمعرفة ضباط قطاع جنوب الجيزة، تحت قيادة العقيد علاء فتحي رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، والعقيد أحمد نجم مفتش مباحث الجنوب، وبحضور اللواء عاصم أبو الخير، مدير المباحث الجنائية.

 

بدأ الأب أسعد جلال (35 سنة – تاجر مواشي) الإجابة عن أسئلة ضباط المباحث تحت قيادة العقيد أحمد نجم، قائلًا: “أنا كنت قاعد في بيت مع تاجر مواشي بمنطقة شبرامنت، كنت بتفق معاه على شراء عدد من رؤوس المواشي من البحيرة، وكنت بحضر نفسي عشان السفر، وأنا قاعد هناك حد بلغني إن مراتي اتقتلت وبنتي، وإن ابني مصاب، روحت بسرعة لقيت الدنيا كلها مقلوبة والبلد كلها في بيتنا والشرطة كمان، معرفش أي حاجة، أنا كنت سايبهم كلهم كويسين ومفيش أي حاجة”.

يواصل الأب: “أنا متحركتش من مكاني على مدار 3 ساعات، ومليش أي عداوات مع حد تستدعي إن حد يقتل مراتي وعيالي، ومفيش بيني وبين مراتي أي خلافات علشان أعمل حاجة زي كدة”.

 

بعدما أنهى الضباط مناقشة الأب، توجهت قوة من المباحث إلى المستشفى لمناقشة الطفل المصاب بعد أنَّ أخطرتهم إدارة المستشفى، أن الطفل فاق من الغيبوبة وحالته تسمح باستجوابه لثوان معدودة، بدأت القوات مناقشة الابن المصاب “مين اللي عمل كدة فيك؟” يردد الطفل في أثناء ذلك عبارة “أبويا.. أبويا”.

 

عاد فريق المباحث إلى الأب، وبمواجهته بما جاء على لسان الطفل، أنكر صلته بالواقعة، ورد قائلا: “أنا مكنتش موجود أصلا، معرفش ليه بيقول كدة؟”، واستمرت المواجهات عدة ساعات بين أقوال الابن المصاب الذي كرر أكثر من مرة “أبويا.. أبويا” ردًا على سؤال الضباط عن من ارتكب الواقعة.

ساعات طويلة من التحقيقات خضع لها الأب كمشتبه فيه بارتكاب الواقعة، حتى تم استدعاء التجار الذين كانوا برفقة الأب، وتمت مناقشتهم، ليؤكدوا أن الأب جلس معهم عدة ساعات قبل أن يتفاجأ بالخبر.

 

وفحصت القوات الأمنية خط سير الأب حتى وصلت إلى كاميرا رصدت دخوله وخروجه عقب الواقعة، وأعادت القوات مناقشة الطفل مرة أخرى، ليتبين أنه كان يردد اسم والده لينقذه من المتهم.

 

جرى عرض تلك المعلومات على اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، الذي أمر بفحص مسرح الجريمة، ومناقشة الشهود مرة ثانية.

 

وبدأ فريق البحث الذي يترأسه اللواء محمد الشريف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، في مناقشة الشهود ومسرح الجريمة مرة أخرى، وتوصلت إلى مرتكب الواقعة.

وتبين أن نجل شقيق الزوج وأنه كان ضمن الأهالي، الذين كانوا موجودين ليبحثوا عن القاتل، وجرى ضبطه، وإحالته للنيابة التى باشرت التحقيق، ومثل المتهم جريمته أمام النيابة العامة، وأصدرت قرارا بحبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق