Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تحقيقات وتقارير
أخر الأخبار

بالتزامن مع محاكمة راجح.. المؤسسة العقابية “دراسة وترفيه وأنشطة”

كتبت خلود عصر

أعلنت محكمة جنايات الطفل، المنعقدة بمحكمة شبين الكوم بالمنوفية، سِنّ محمد أشرف راجح، المتهم الرئيسي في واقعة مقتل محمود البنا، أو “شهيد الشهامة”، حيث تبين لها أنه يبلغ من العمر “17 سنة و11 شهرا و6 أيام”.

 

ومع إثبات عدم بلوغ راجح السن القانوني وهو 18 عاما، من المقرر أن يقضي “راجح” أيام قليلة بإحدى المؤسسات العقابية في القاهرة، وفيما يلي ستعرض “بوابة النيل الاخبارية” أبرز المعلومات عن المؤسسة العقابية وكيف يجري التعامل مع الأطفال بداخلها:

ما هي المؤسسة العقابية بالمرج؟

أنشأت بمقتضى قرار وزير الداخلية تحت اسم “المؤسسة العقابية للأحداث” في منطقة المرج منذ 35 عاماً، لرعاية الأطفال الذين ارتكبوا جرائم من سن الخامسة عشرة وحتى سن الثامنة عشرة.

 

وكانت في السابق تستقبل الأطفال من سن الخامسة عشرة وحتى الحادية والعشرين، ولكن جرى تعديل القانون لتستقبل الأطفال حتى سن الثامنة عشرة فقط، وتعد المؤسسة الوحيدة من نوعها على مستوى الجمهورية.

مصير الطفل الذي يقضي عقوبته داخلها بعد تجاوزه سن الـ18؟

يجري تحويل الأطفال بعد تجاوزهم سن الثامنة عشرة من المؤسسة العقابية للأحداث إلى السجن، ليستكمل فترة عقوبته بداخله، بحسب المحامي مصطفى نبيل في حديثه

 

المسؤول الرسمي عن المؤسسة العقابية

يسأل عن هذه المؤسسة وزارة الداخلية فهي المختصة بتأمين الأطفال وحمايتهم ومنعهم من الهرب أيضا، بالإضافة إلى وزارة التضامن الاجتماعي وهي لها العامل الأكبر داخل المؤسسة، فمجرد دخول الطفل إليها، يتم التغاضي بشكل كامل عن جريمته، حسبما قالت فاطمة عبدالباسط، الوكيل الاجتماعي للمؤسسة العقابية للأحداث بالمرج.

 

وأضافت “فاطمة” جميع الأطفال سواسية، نسأل الطفل عن اسمه وسنه وعنوانه ولا نسأله عن الجريمة التي ارتكبها، ويتم التعامل معه على أنه إنسان وليس مجرماً أو مذنباً ويتم تأهيله نفسياً واجتماعياً”.

 

كيف يتم التعامل مع الأطفال عند قدومهم للمؤسسة؟

يجري توقيع الكشف الطبي والنفسي والاجتماعي على الطفل، ثم يجري تحويله لقسم الاستقبال، ويمكث هناك فترة للتعرف على قواعد المؤسسة لتأهيله نفسياً.

 

كيف يعيش الأطفال داخل المؤسسة؟

يستيقظ الأطفال في الثامنة صباحاً، حيث يتناولون وجبة الإفطار وبعدها يذهبون للطابور في التاسعة والنصف، ثم يجري تقسيمهم إلى قسمين، الأول خاص بالطلاب حيث يلتحقون بالفصول لتلقي تعليمهم، أما غير الملتحقين بالدراسة فيجري توزيعهم على الورش الحرفية، الخاصة بالأحذية والخياطة والنجارة والحدادة والكهرباء والأعمال اليدوية.

 

يجري تجميع الأطفال بعد ذلك، لتناول وجبة الغداء ثم يمارسون بعض الأنشطة الرياضية في الملاعب أو يقضون أوقاتهم بحجرة الكمبيوتر، وبعدها يدخلون العنابر التي يجري إغلاقها في تمام الساعة الخامسة عصراً، ويوجد جهاز تليفزيون في كل عنبر لتسلية الأطفال.

 

العاملون بالمؤسسة العقابية

هناك 48 إخصائياً، من بينهم 5 أخصائيين نفسيين والبقية أخصائيون اجتماعيون، وكلا منهم يكون مسؤولاً عن مجموعة معينة من الأطفال، لمعالجتهم نفسياً واجتماعياً وتأهيلهم لدمجهم مرة أخرى في المجتمع.

 

من يمول المؤسسة العقابية؟

تمول وزارة التضامن الاجتماعي، المؤسسة بـ 107 آلاف جنيه سنوياً، وأيضاً يقدم مكتب الأمم المتحدة الدعم للمؤسسة.

 

دور “التضامن” في التعامل مع الطفل بعد قضاء فترة عقوبته

هناك وحدة الرعاية اللاحقة، وهي المسؤولة عن التعامل مع الأطفال بعد خروجهم من المؤسسة، والتأكد من تأهيلهم للتعامل مع المجتمع حتى لا يعودوا مرة أخرى إلى عالم الجريمة.

 

هل يُسمح لأسر الأطفال بزيارتهم؟

الزيارة مفتوحة يومياً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة صباحاً، وكل طالب مسموح بزيارته مرة في الأسبوع، عدا يومي الخميس والجمعة.

 

ماذا يرتدي الأطفال داخل المؤسسة؟

لكل طالب ثلاثة أطقم، طقم كحلي، وآخر بني للعمل به في الورش، وطقم رياضي يرتدونه أثناء ممارسة الأنشطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock