Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
مقالات رأى

الصاعقة ” القنبلة الكهرومغناطيسية “

بقلم – سوزان محمد دوابة

 

صدق اينشتاين عندما قال لم أعرف أدوات الحرب العالميه الثالثه ولكن اعرف ان الحرب العالميه الرابعه ستكون بالأسلحة البدائيه كالسيفوف والخيل ..
نحن نعرف جميعا الآن أن الحرب العالميه الثالثه هى بالقنبله النوويه والتى ترعب الدول والتى بكل تأكيد ستحدث ولكن ليس بالصورة المدمرة الكليه ولكن ستكون بصورة تهديده لبعض المناطق
ولكن السلاح الأكثر خطورة حاليا القابع في ترسانات الأسلحة لبعض الدول والذى يعتبر اخر وأخطر جيل من القنابل التي تنتمي إلى الجيل الثالث من الأسلحة النووية، والتي باتت تهدد عالم اليوم وجيل المستقبل، القنبلة إلكترونية التى تقوم بتعطيل كافة الأجهزة الإلكترونية من خلال نبضة مغناطيسية كهربائية كبرى، أو ما يعرف علميا
(بالنبض الكهرومغناطيسي) الذي يمكنه التداخل مع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية ونظم تشغيلها وإلحاق الضرر بها وإصابتها بالتلف ، فيتوقف عملها وتصاب الحياة بشلل تام في المنازل والبنوك والشركات والمنشآت العسكرية ومعدات السلاح والسفن الحربية ومحطات البث الإذاعي والتليفزيوني وغيرها. يعنى ترجع الدوله إلى الوراء 300 عام

كلمه قالها الرئيس عبد الفتاح السيسى لشعب مصر ولكن للأسف كثير لم يدرك ما نحن فيه من تأخر عندما قال *احنا متأخرين اوى اوى وبنسابق الزمن *

وساشرح لكم ماهى القنبلة المغناطيسيه لعلكم تدركوا التقدم الذى وصل له أعدائنا  .. يعتبر هذا النوع من القنابل الذي لم تفصح أي دولة من الدول عن امتلاكها لها حتى الآن ، من أخطر ما يهدد البشرية لأنها تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل رصده، وتعتمد في نظرية عملها على موجات كهرومغناطيسية تنطلق من مولد حراري أو ضوئي أونووي ، وليس على تفاعل كيميائي ناتج عن احتراق البارود ، والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر الهواء، عززت تقنية التتبع عن بعد ( جى بى إس) ، وتقنية الانزلاق الشراعي التي يعمل بها أي نظام آخر بالليزر والأنظمة التفاضلية الحديثة من كفاءته. وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية في قوة دفعها التي قد تصل إلى ما يقرب من سرعة الضوء (٣٠٠ ألف ميلومتر فى الثانية الواحدة).

وفكرة “القنبلة المغناطيسية”، لاحت في الأفق بطريق الصدفة ، حينما رصد العلماء ظاهرة علمية ومثيرة عند تفجير قنبلة نووية في طبقات الجو العليا أطلقوا عليها ظاهرة
“التأثير النبضي”، لقدرتها على إنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة في وقت لا يتعدى مئات من النانو ثانية
(جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية المعروفة علميا بحيث يمكن اعتبارها (موجة صدمة) تشبه إلى حد كبير الصواعق والبرق، وينتج عنها مجال كهرومغناطيسي هائل يولد جهدا حراريا قد يصل إلى بضعة آلاف وربما بضعة ملايين من الفولتات، يتأثر بالمجال المغناطيسي للأرض، فيتغير نطاق انتشار طاقتها ليشمل كافة الاتجاهات في مكان وقوع الانفجار.

وهذا الجهد الحراري الشديد قادر على التأثير على جميع أجهزة الكمبيوتر والاتصالات معرضة مكوناته للتلف، والمصنوعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية التي تتميز بحساسية فائقة للجهد العالي ، ونتيجة لذلك تنهار مكوناتها بواسطة التأثير الحراري ، الذي يمتد تأثيره إلى تدمير وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة (وضع الدوائر داخل صناديق معدنية).

و ذكرت شبكة “روسيا اليوم” الروسية مؤخراً أن الجيش الروسي يمتلك سلاح النبضة الكهرومغناطيسية بتردد عالٍ، يكفي لتعطيل المكونات الإلكترونية لجميع الأسلحة، ما أثار قلق الولايات المتحدة.

وبما أن روسيا أصبحت حليفا لمصر… فالسؤال؟؟؟؟؟ هل مصر لديها كيفيه ما يحميها و يحمى منشأتها ضد النبضة الكهرومغناطيسية وارتفاع تواتر النبض الكهرومغناطيسي، و ايضا كيفية وقاية أنابيب المياه والهوائيات والخطوط الكهربائية. عرفتوا بقى احنا متأخرين قد ايه ربى احمى مصر من شر ما يمكرون بها …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock