Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تاريخنا حياتنا

مسجد أبى الحجاج الأقصرى

بقلم / فاروق شرف

هو مسجد يرجع إلى الصوفي يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد المعروف بأبي الحجاج الأقصري والذي دفن بداخله
ذكره ابن بطوطة ذكرآ مختصرآ فى كتابه :
“تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار فقال:
مسجد أبي الحجاج الأقصري
ثم سافرت إلى مدينة الأقصر وضبط اسمها بفتح الهمزة وضم الصاد المهمل، وهي مدينة صغيرة حسنة، وبها قبر الصالح العابد أبي الحجاج الأقصري.

وعليه زاوية مسجد أبي الحجاج الأقصري
وعن وصف المسجد :
يرجع تاريخ إنشاء المسجد إلى العصر الأيوبي ؛ إذ بني سنة 658 هـ (1286م) وهو مشيد على الجانب الشمالي الشرقي من معبد الأقصر ، أعلى الفناء المكشوف للمسجد ويشبه ‏المسجد‏ في شكله المعمارى المساجد الفاطمية القديمة ، وهو عبارة عن مساحة صغيرة مربعة ، مغطاة بسقف خشبى يبلغ ارتفاع مدخله 12 مترا ً، ويخلو من الزخارف الهندسية والنباتية واللوحات الخطية المعروفة في العمارة الإسلامية ، ويعلو المسجد شريط من الشرفات المبنية بالطوب الأحمر.

وللمسجد مئذنتان
تعلو المسجد مئذنة مبنية بالطوب اللبن ، هي من أقدم مكونات المسجد الحالية ، إذ تعود إلى عصر أبى الحجاج
نفسه وتتكون من ثلاثة طوابق: الأولى مربعة الشكل ، والثانية والثالثة أسطوانيتان ، وفي أعلاها مجموعة من النوافذ والفتحات ، والجزء السفلي المربع مقوى بأعمدة خشبية.

وتشبه مئذنة مسجد أبي الحجاج مآذن الصعيد القديمة ذات الطراز الفاطمي ، ومنها مئذنة قوص ومئذنة إسنا ، ومئذنة مسجد الجيوشي بالقاهرة ، وتقع مئذنة أبي الحجاج بالجهة الشمالية الشرقية ويبلغ ارتفاعها 14 مترا و15 سنتيمترا .

وأضيفت للمسجد مئذنة أخرى في فترة لاحقة ، ولم يعتبرها الأثريون شاذة عن الشكل الجمالى للمبنى ، حيث روعى فيها الطابع المعمارى للمكان ، ومن أهم محتويات المسجد ، القبة التي تغطى الضريح ، وهى مكونة من قاعدة غير منتظمة الأبعاد ، وتدرج حتى تصل إلى الشكل الدائرى للقبة وقد طرأت على المسجد عدة عمارات وتوسعات
على مر العصور.

توسيع المسجد وترميمه
أجريت للمسجد عدة عمارات وتوسعات ؛ إذ أعيد بناء المسجد في القرن التاسع عشر الميلادي ، وتم ترميمه أوائل القرن العشرين ، وخلال النصف الأول من القرن نفسه أنشئ مسجد جديد على الطراز ذاته بجوار المسجد القديم ؛ وفي سنة 2009 انتهت أعمال ترميم في المسجد استغرقت عامين تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار ، وبلغت تكلفتها سبعة ملايين جنيه مصري ، وشملت العمارة الجديدة توسعة ساحة الصلاة وتدعيم القبة ، وتغيير الأسقف ، بعد أن تعرض المسجد لحريق في يونيو 2007 وأثناء ذلك الترميم كُشف عن جدران المعبد التي كانت مطلية بدهانات تغطى معالم الأثر، وعند إزالتها ‏ظهرت‏ أعمدة‏ ‏وأعتاب‏ ‏عليها‏ ‏كتابات‏ ‏مصرية‏ ‏قديمة ترجع إلى عصر رمسيس الثانى.

تشرفت بالإشراف على أعمال ترميم مسجد أبو الحجاج الإقصرى بعد حريق ٢٠٠٧م وكانت مقاولة شركة وادى النيل ومن الباطن شركة بكة (م. محمد بدوى) ؛ وكان رئيس مدينة الأقصرفى ذلك الوقت اللواء سمير فرج رئيس الشئون المعنوية السابق ؛ وما أتذكره أن سيادته كان يريد تحريك الضريح قليلآ عن المدخل ولكن أهالى الاقصر وقفوا ورفضوا رفضآ تامآ لأن أبو الحجاج كانت له أهمية كبيرة عندهم.

تمت أعمال الترميم على أعلى مستوى من الحفظ والصيانة فقد تم تغيير التالف وإستبدال المتهالك من جراء الحريق الذى ألم به وكانت الأعمال حسب اصول الصناعة الفنية والمواثيق الدولية خاصة وأن المسجد مقام فوق جزء من معبد الأقصر.

نقل وإعداد للإستفادة وحق المعرفة .
مع تحيات : فاروق شرف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock