Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
أخبار العالم

معتوه اسطنبول وأحلامه الواهمه

كتبت/سمر مجاهد

فى إطار حديث مع السياسى “سامح على”عن احتمالات المواجهة العسكرية بين الجانبين المصري والتركي وكيف تتصرف مصر مع تركيا لأستقرار ليبيا

قال مصر دورها المحورى معلوم لدى الجميع ولا تسعى للزعامة الاقليميه ولكن هدفها الحقيقى هو استقرار المنطقه وإعادة ليبيا كدوله قومية موحده وفى ظل القيادة المصرية الحكيمة برئاسه الرئيس عبد الفتاح السيسي فانة يستبعد نوعا ما نشوب حرب او مواجهات بين مصر وتركيا.

واضاف ذلك لأسباب عدة منها أن مصر تسعى بشتى الطرق الدبلوماسيه والسياسيه لوقف انتهاكات تركيا وان انقره كى ترسل قوات لليبيا فتحتاج إلى إمكانيات رهيبة بالغة التعقيد وفوق طاقة تركيا عسكريا واقتصايا بمراحل خاصة أن تركيا تعانى من أزمة اقتصاديه بسبب سياسات هذا المعتوه واللعب والمخاطرة بمقدرات الشعب التركى ودخوله فى عدة حروب دوليه انتهت بالفشل وكبدت تركيا خسائر هائله غير الانقسامات الداخلية بتركيا والتنديد بسياسته المتغطرسه الا اذا تركيا دعمت دوليا.

مضيفا أن فى هذة الحالة مصر سيبقى لها رد فعل قوى وشرس خارج التوقعات وارجو أن لا يحدث ذلك، فمصر ليس لديها مشاكل مع الشعب التركى ونكن له كامل الاحترام والتقدير واعانة الله على ذلك المعتوه ونحن لسنا دعاة حرب ولكنة عمق استراتيجى لمصر وبرغم ذلك ارسال قوات تركيا ل ليبيا فهذا مستبعد نهائى لان أنقرة بقيادة ذلك المعتوه أردوغان كسبت عداوة معظم الدول العربيه والغربيه والاتحاد الأوروبى ومجلس الامن وسعى مصر الدائم لإيجاد حلول دبلوماسيه ظهرت من بيانات ومواقف تلك الدول تجاه أنقرة.

قائلا ان تدخل أنقرة سيؤثر سلبا على استقرار دول المتوسط وأن الانتهاكات المستمرة من أنقرة بدعم من الدول الراعية للإرهاب هو تدخل صارخ لإرادة الشعب الليبى واستباحة أراضيه ومقدراته وايضا كسر لحظر الأسلحة المفروض بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1970 والصادر في2011 وتعديلاته في القرارات اللاحقة بتزيد الأمور سوء وتعقيد.

حيث أن المعتوه أردوغان طبقا لاحلام واهمة يدعم بالسلاح والعتاد حكومه السراج التى ترعى ميلشيات تسيطر على طرابلس، فمن ضمن احلام المعتوه أردوغان والدول الراعية للإرهاب هو محاولة لنقل مسرح العمليات من سوريا إلى ليبيا بخلاف أن انقره تعانى من نقص شديد جدا فى موارد الطاقه، ويستغل ورقة الاتفاق الغير معترف بها دوليا بين أنقرة وحكومة السراج كآخر كارت يلعب به.

وبرغم كل ذلك فإن الشعب المصرى اظهر خلال اليومين السابقين اثبت للعالم اجمع وعيه الكامل بالمؤامرات التى تحاك بمصر واستعداده لاى مواجهة اى كانت تهدد أمن مصر وسلامة اراضيها ووقوفه خلف الجيش المصرى العظيم والقيادة السياسة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الاعلى للقوات المسلحة ودعمه بكل ما أوتي من قوة واعطاء تفويض كامل لسيادته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock