Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
مقالات رأى

مصر تقود العالم للسلام والخير وتغير واجه الحرب

بقلم – سوزان دوابة

 

جميع العالم يترقب ويراقب كل الأحداث والصراعات التى تحدث وتدبير من أهل الشر … الصهيونيه …أهل الشر التى تريد من كل هذا محو الدين الإسلامى وليس فقط الدين الإسلامى بل كل من أمن بوحدانيه الله الحق وتعليمه وتدمير وهجر كتب الله من التوراة والإنجيل والقرآن الكريم فكل الكتب السماويه تحثنا على السلام والمحبه
الهدف المخفي الذى يحاربون من اجله من بدء الخليقه الصراع الابدى بين الخير والشر بين حزب الله وحزب الشيطان للوصول لهدفهم الحقير فيستخدمون كل سلاح وكل دوله خائنه لدين الله لتجعلها أذرع لها تحركها فى الخفاء كما تشاء وتظل تعمل بكل قوة وصرف مليارات الدولارات بمشروعاتها السريه واجتماعتها المغلقه تحت الأرض للسيطرة على عقول البشر .ولكن يمكرون والله خير الماكرين ونهايتهم قد حانت وعد الله حق .
تعالوا معى اشرح لكم من بدايه الخطه وكيف استطاعت مصر بقدرة الله أن تحمى نفسها وجيرانها وتكشف خططهم وتفشلها .

فنحن الآن على مشارف المراحل النهائية للحرب العالمية الثالثة اللى كان مخطط لها بهذا الشكل واللي شغالة بقالها 9سنوات بلا رحمة واللي هيتمخض عنها نظام عالمي جديد تماما يدير شئون العالم للمائة سنة القادمةكما يعتقد أهل الشر ان مخططهم كاد أن ينجح فى بعض الدول لوصولهم اليوم لهذة المرحله.من حرب قائمه ليختموا بها المخطط الاجرامى المدبر من مئات السنين.

تعالوا نبداء من أول الحكايه
أن الحروب العالمية بتكون بين قوى عالمية، بتبدأ لتدمير دول عديدة للسيطرة على مقدراتها وثرواتها لحساب المنتصر، وبتنتهي بتكوين نظام عالمي جديد يشكله الفريق المنتصر ليقود العالم بكل مقدراته فترة كبيرة من الزمن لحين نشوب حرب أخرى، زي ما حصل بالظبط بعد الحرب العالمية الثانية واللي بعد عشرات الملايين من القتلى وتدمير دول بالكامل تشكل النظام العالمي وقتها على نظام القضبين، كتلة شرقية وكتلة غربية.
الحرب الحالية تطورت من حروب الجيل الثالث اللي كانت أيام الحرب العالمية الثانية إلى جيل جديد من الحروب وهي حروب الجيل الرابع والخامس.
الجيل الرابع وهي حروب تعتمد على تفكيك الدول من داخلها باستهداف الوعي الجمعي للشعوب لتقوم بتفكيك نفسها بنفسها وتحويلها إلى دول فاشلة، ثم يطلقوا عليها حرب الجيل الخامس وهي حرب بالوكالة، وهي أن تقوم الدول المهاجمة بتجنيد مرتزقة من الكلاب السعرانة والصيع من أبناء هذه الدول وتقوم بتسليحهم وتدريبهم وحمايتهم ومدهم بكل الإمكانيات العسكرية واللوجيستية والمعلوماتية والاقتصادية ودعمهم سياسيا وإعلاميا ليقوموا بتدمير جيوش الدول الوطنية اللي أصبحت مؤسساتها فاشلة ليقوموا بعد ذلك بحملات تطهير عرقي وحشية باستخدام أبشع صور القتل والتنكيل والاغتصاب الممنهج حتى ينجحوا في تهجير سكان المناطق منطقة تلو الأخرى لتغيير الديموجرافيا السكانية وتجميع كل عرق أو طائفة في كانتونات محددة سلفا تمهيدا لتقسيم هذه الدول على أساس طائفي وعرقي. فالدولة تنقسم إلى 4 أو 5 دول صغيرة ضعيفة لا جيوش لها، مؤسساتها ناشئة وضعيفة اقتصاديا فيسهل السيطرة عليها وفرض الولاء التام عليهم ليدينوا لمن يدير الأمور بالولاء والطاعه العمياء. وهذا ما كان يخطط له أهل الشر

وطبعا التى يديرها القائد دائما وأبدا هى بريطانيا، فهي رأس الأفعى وابنتها الشرعية إسرائيل وتابعيها من أشرس وأقوى تنظيم إرهابي في التاريخ. وهم من يتحكمون في اقتصاديات العالم وإعلامه وحكوماته في أمريكا وتركيا ودول الغرب، ولهم أذرع في المنطقة تم زرعها من سنين عديدة، وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية ونظام ملالي إيران اللي استخدموا الدين وسيلة في الانتشار وتجنيد مجانين الدين لإنشاء ميليشيات من الكلاب السعرانة اللي هتقوم بدور التنفيذ على الأرض.

وطبعا أهدافهم من الحرب دي الظاهريه الاستيلاء على غاز ونفط الخليج والبحر المتوسط كمرحله أولى، ثم تدمير روسيا والصين كمرحلة ثانية. المرحلة الأولى هتتم لما يتم تنفيذ خط غاز نابكو اللي طالع من آبار قطر عبر السعودية فالعراق فسوريا فتركيا ثم أوكرانيا عبر إقليم القرم، وخط تاني هتكون اسرائيل هي المالكة بتاعته من البحر المتوسط إلى سواحل سوريا فتركيا ثم إلى أوروبا. وده طبعا مش هينفع يتم غير بتدمير جيوش دول مسار الخط ده بالكامل ثم تدمير شعوبهم، فتقسيمهم إلى دول صغيره تدين بالولاء الكامل إلى حزب الشيطان. وده زي اللي حصل مع أول نجاح ليهم في إقليم كردستان اللي أعلن ولاؤه التام لإسرائيل زي ما شوفنا.

بعد كده ولما الكلاب السعرانة دي تنتهي من مهمتها، وقبل ما يُفقد السيطرة عليهم، يتم إطلاقهم على شرق آسيا بحجة نصرة الإسلام هناك ليقوم مليار ونص مسلم بمحاربة حوالي 2 مليار صيني وروسي وكام بلد في السكة ومعاهم ربنا بقى.

وسوف تسال هل نجحت هذه الخطة؟
المرحلة الأولى نجحت في كل أجزائها ما عدا آخر جزء، فتم تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن واستيلاء ذيول حزب الشيطان على السلطة في مصر، ايام الاخوان واستدعاء عشرات الآلاف من الإرهابيين لتوطينهم في مصر استعدادا لاقتناص الجائزه الكبرى وهي مصر، تمهيدا لتدميرها. واللي كان نتيجته الحتمية انهيار الخليج العربي تماما ويخضع لحكم آل حمد اللي كان هينصب نفسه خليفة في الجنوب وتركيا خليفة في الشمال لغاية ما حصل زلزال 30 يونيو واللي أوقف تماما كرة الثلج اللي كان الروس والصينيين بيحضروا نفسهم للحل العسكري لمواجهة هذه الخطة على أراضيهم.
وبدأت مصر تقاوم هذه الحرب العالمية بالمواجهة المباشرة منفردة.

والسؤال إيه كان دور دول أوروبا في مواجهة الخطه
الشيطانية دي؟
الدول الأوروبية كانت مرعوبة لأنه اتقال لها الخطة بتاعتنا محدش يقدر يواجهها، واللي هيقف في طريقها هيكون مصيره التدمير تماما لأنكم شعوب متقدرش تواجه إرهاب لأن دولكم تتكون من أعراق مختلفة مش طايقين بعض أساسا، وبينهم تارريخ طويييل من الحروب والتار البايت، وما هيصدقوا يقوموا على بعض في حروب مدمرة زي ما شفتم اللي حصل في يوجوسلافيا وصربيا قبل كده. واللي هيشاور عقله بس ومش هيتعاون معانا ويقبل إنه يكون خاضع لينا هنورّيله العين الحمرا. وكلنا شوفنا الكام حادثة في أوروبا اللي كان 4 أنفار بس بيقفلوا مدن بكاملها ويفرضوا حظر التجول فيها.

طب إيه اللي كان مطلوب من الدول الأوروبية؟
كان مطلوب الآتي:

تسهيل تجنيد الكلاب السعرانة من أراضيها،
وتسهيل نقل التمويل وغسل أموال التنظيمات الإرهابية عبر بنوكها ومنع تتبع حساباتهم،
وإقامة علاقات تجارية كاملة مع التنظيمات الإرهابية اللي على الأرض سواء في بيع الأسلحة أو شراء البترول والآثار والرقيق الأبيض والأعضاء البشرية اللي كانت بتقوم التنظيمات دي بتصديرها بعشرات المليارات طوال السنين اللي فاتت، والدعم السياسي والإعلامي لهذه التنظيمات، وعدم فضح ما يقومون به على الأرض، ومواجهة الدولة الوحيدة التي وقفت في وجه هذا المخطط الشيطاني وهي مصر. فكان الأمر بمحاصرة مصر سياسيا واقتصاديا بمنع السياحة ومنع الاستيراد.

ولكن استطاعت مصر أن تقف كل ما هو مخطط من حرب شيطانيه ولصدق رئيسها اتفق كبار الدول معه لحمايه مصالحهم وحماية بلادهم واتحدوا على السلام والصدق والشرف ضد حزب الشيطان .

وكان الله مع مصر واستطاعت أن تقف أمام كل هذا وعملت الحكومه المصريه الخفيه بعمل فى سريه وفكر جبار فى صمت مع كل المعوقات التى مرت بها حتى أثبتت للعالم أجمع أن من سيدخل عرين الاسد سيدمر.واستطاع رئيسها أن يغير فكر العالم أجمع فى فترة قصيرة وأثبت جداره بتسليح عظيم قوى تم فى الخفاء وقوة بشريه شرسة من جيش مصر واستثمارات جعل الدول تدخل فيها وترتبط مصالحها مع مصر
بكل فكر ودهاء الحكماء من رئيسها الخلوق.. غير المخطط الذى دبر لمصر لدمارها تماما وقلب السحر على الساحر ليعرف العالم أجمع ماهى قدرة مصر وكيف تعاملت بحكمه وعزفت انشودة السلام والمحبه والإخلاص فى التعامل مع العالم كله لتكسب احترام رئيس استطاع أن ينجو ببلدة وشعبه .
والآن باقى آخر خطوة فى الحرب العالميه الثالثه والتى سيدمرون نفسهم بنفسهم فيها …ومصر لا خوف عليها
الله يحميها وملائكته جنود ترعاها وجيشه اسود تتربص لأى خسيس وشعبها موحد وفى ترابط إلى يوم الدين .لحين أن يأذن الله بأمر كان مفعولا ونصر دينه وإعلاء دين الحق فالذى يحدث هو بدايه النهايه بدايه للحق والنور ونهاية للظلم والظلمات .والله أكبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock